فقد والده، ويُتِم صغيرًا… لكنه بعون الله ثم دعمكم ليس وحيدًا .
فأنتم له —بعد الله— سندٌ يرفع احتياجه، ويعينه على التعليم والحياة، ويمنحه طمأنينة الاستقرار..
ومن كان للأيتام عونًا، فله وعدٌ عظيم؛
فقد قال النبي ﷺ:
«أنا وكافلُ اليتيمِ في الجنةِ هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى (متفق عليه).
اكفل… وكن رفيق النبي ﷺ في الجنة بإذن الله
تبرّع لـ
تعليقات الزوار
لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يشارك.
أضف تعليقاً