بعد أن فقدت الأسرة عائلها، تبقى كفالتك سندًا يعينها على تثبيت استقرارها ، وتيسير شؤونها، وتفريج كربتها..
ولن يخذل الله قلبًا كان رحيمًا بهم، باذلًا لإعانتهم؛ فقد قال النبي ﷺ:
«الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ».
اكفل… وكن سببًا في استقرار بيتٍ يعول أيتامًا
تبرّع لـ
تعليقات الزوار
لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يشارك.
أضف تعليقاً